السيد أحمد الموسوي الروضاتي

111

إجماعات فقهاء الإمامية

السّلام ، ومخوف عليهم العقاب . غير أنهم إن عوقبوا فلا بد من انقطاع عقابهم ونقلهم من النار إلى الجنة ليوفيهم اللّه تبارك وتعالى جزاء أعمالهم الحسنة . الصالحة التي وافوا بها الآخرة من : المعارف ، والتوحيد ، والإقرار بالنبوة والأئمة ، والأعمال الصالحات ، لأنه لا يجوز في حكم العدل أن يأتي العبد بطاعة ومعصية فيخلد في النار بالمعصية ولا يعطى الثواب على الطاعة ، لان من منع ما عليه واستوفى ماله كان ظالما معبثا وتعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا . وبهذا قضت العقول ، ونزل الكتاب المسطور ، وثبتت الأخبار عن أئمة أهل بيت محمد عليهم السّلام ، وإجماع شيعتهم المحدثين العلماء منهم المستبصرين . ومن خالف في ذلك من منتحلي مذهب الإمامية فهو شاذ عن الطائفة ، وخارق لإجماع العصابة . . .